وداعا لمشاكل الباي بال Paypal ..الآن يمكنك فتح حساب مجانا مع اليرت باي و مدعوم في كافة الدول العربية

مكالمات مجانية حقيقية

السبت، 26 مارس 2011

محمد النحاس: ابو الفوارس قائد غزوة الصناديق

على حسابه الخاص في فيس بوك يعقب الناشط السياسي محمد النحاس على التعليق المستفز الذي أطلقه أحد الشيوخ على استفتاء التعديلات الدستورية. و يقول النحاس:



الناشط السياسي محمد النحاس
هكذا كتب على موقعه ... قائد غزوة الصناديق ...


نسبه ومولده


هو : الداعية المربي الفاضل أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب السلفي المصري .


ولد فى 1956 إمبابة بالجيزة حصل على دبلوم المعلمين عام 1967 م ،


ثمَّ سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من (1401 - 1405هـ) ،


وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ ـ حفظه الله ـ لطلب العلم الشرعي .


شيوخه:


1) سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ـ مفتي المملكة السعودية ، وقد تتلمذ الشيخ ـ حفظه الله ـ على يديه في الفترة من (1402-1405هـ) بالمسجد الكبير بالرياض ، وكانت تربط الشيخ بالعلامة ابن باز علاقة حميمة حتى وفاته


إلى هنا انتهى الاقتباس من الموقع


الشيخ السلفي المصري فى خطبته بأحد مساجد امبابة


(المتداولة فيس بوكياً....وموجوده على موقعه)


بعدما فتح الله عليه فى غزوة الصناديق وحقق انتصارا على أعداء الدين من المصريين


قال....." كان السلف يقولون لأهل البدع ... بيننا وبينكم الجنائز،


واليوم يقولون بيننا وبينكم الصناديق، ،


وقالت الصناديق للدين ... نعم


ودعا مؤيدوه إلى ترديد تكبيرة العيد «الله أكبر الله أكبر ولله الحمد»،


وتوجه بالشكر لأهل إمبابة لأنهم «الأكثر استجابة لقول نعم».


و أضاف " القضية ليست قضية دستور.. انقسم الناس إلى فسطاطين، فسطاط دين فيه كل أهل الدين والمشايخ، بلا استثناء كانوا بيقولوا نعم، وقصادهم من الناحية التانية ...ناس تانية..


شكلك وحش لو ماكنتش فى الناحية اللى فيها المشايخ ".


ثم أعلن دستوره الجديد قائلا " الدين هيدخل فى كل حاجة، مش دى الديمقراطية بتاعتكم، الشعب قال نعم للدين، واللى يقول إن البلد مش هنعرف نعيش فيه بالطريقة دى.... أنت حر .... ألف سلامة.... عندهم تأشيرات كندا وأمريكا»... مختتما فيلمه بقوله : «ما تخافوش خلاص البلد بلدنا».


هكذا وفى أول غزوة على أعداء الدين المصريين أهل البدع الذين قالوا لا ....حقق بن يعقوب انتصارا غاليا فى موقعة الصناديق مما مكنه من بسط نفوذه على ألأراضي الإمبابية وسط تكبير وتهليل البسطاء المغيبون من مستمعيه .....


ليصدق قول ماركس " الدين أفيون الشعوب " .


بكل بساطة يعلن بن يعقوب " إن اللي مش عاجبه يروح ياخد تأشيرات لأمريكا أو كندا "


أثناء مشاهدتي لهذا الفيديو لا اعرف لماذا تذكرت خطاب سيف الإسلام القذافى وهو يبشر الثوار فى ليبيا بالتنقل بتأشيرات بين غربها وشرقها ... ربما نفس الهرتلة والخرف والهراء .


دلالة هذه المصيبة أنها عنواناً للمرحلة القادمة ...التى سيتم فيها استغلال الدين فى أبشع صوره ...


من سيعارضهم فى السياسة سيتحول إلى عدو للدين يجب نفيه خارج حدود الوطن أو تطبيق حد الحرابة عليه ...


وسنصحو بعد ذلك على غزوة البرلمان ، وموقعة الرئاسة , وصلح إمبابة ، ثم الفتح الثاني لمصر إنشاء الله.


لقد رسب هذا اليعقوبى السلفي فى أول اختبار حقيقي للعمل السياسي


فهو قد استغل المسجد فى الدعوة والترغيب والترهيب ...لنعم.... ، ثم بعد حصوله على الأغلبية صعد منبره مخرجاً لسانه متشفيا فى خصومه السياسيين ليحولهم بكلمة واحده إلى أهل بدع و أعداء للدين ثم يقصيهم سياسيا وينفيهم وطنيا .


السياسة ليس مكانها المسجد او الكنيسة ... حتى نستطيع ان نتحاور بدون قيود تكفيرية ... لا يصح ان نتوضأ ونصلى ركعتين قبل مباشرة حقوقنا السياسية.... السياسة مكانها الحقيقي الشارع والنواصي والقهاوى..وفرد.. فرد ....ودار ...دار .... وبيت ...بيت ...وزنجة ... زنجة .


أجبرني هذا الغازي اليعقوبى على مشاهدة باقي أفلامه اليوتيوبية ربما اعثر له فيها على موقف بطولي واحد أثناء الثورة يجعله يشعر بهذا الانتشاء والانتصار على أعداء الدين من المصريين ..


فوجدت فيلما يبرر فيه صمته فى الأيام الأولى للثورة بأنه وجهة نظر ومسلك سماه


( مبدأ الصمت لدرء الفتنة ) .


الله ...الله ..يا شيخنا يعنى ...صمت ....عندما يحين موعد الكلام الحقيقي ... ثم هرتلة وهزل ...فى موقع الجد.... قصدي فى موقعة الصناديق .


البند رقم 48 من العقيدة الطحاوية التى يؤمن بها بن يعقوب يقول تحت عنوان وجوب طاعة الأئمة و الولاة


"ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة ".


هذا الرجل الذي سكت عن جرائم ...والى مصر ... فى حق الشعب طوال ثلاثين عاماً ولم يراها معاصي تستوجب الخروج عليه بل تستوجب إطاعته والدعوة له بالصلاح.... هذا الرجل فجأة فتح فمه سياسيا ليهرتل .... يعنى سكت سياسيا دهرا ونطق سياسيا كفرا وفجرا وتوقيعا بين المصريين


المصريين الذين كسروا حاجز الخوف وأيقنوا أن الرئيس بشر يخطأ ويصيب فخرجوا عليه فى ثورة سلمية ضمت أطياف الوطن فى لوحة فنية بشرية ممتزجة الدماء والعقائد انحنى لها العالم اجمع تقديرا واحتراماً ..


وبدلا من أن يجنى شباب وشعب مصر ثمار شجاعتهم يخرج علينا من كهف سباته من أطاع الوالي الجائر ودعا له ليحدث فتنة و فرقة بين المصريين ....


.وليؤكد صدق ما قاله الثائر جيفارا " الثورة يصنعها الشرفاء .. ويستغلها الأوغاد "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احصل على ماستر كارد

احصل على ماستر كارد
بدون اي اجراءات بنكية و مرخص من قبل ماستر كارد العالمية